Association The Golden Hands Eco-Responsable

Association The Golden Hands Eco-Responsable association golden hands eco-responsable fondé par une comité de professionnel En Beverage de luxe

* Promouvoir et maintenir les relations internationales entre les associations des pays membres de l'International Bartender Association (I.B.A)
* Encourager les échanges d'informations, de points de vue, d'idées entre pays membres afin de participer à la hausse des standards dans le but de faire évoluer les compétences de tous dans notre métier de barmen.
* Promouvoir la qualité du service à la c

lientèle et encourager la connaissance des us et coutumes de la clientèle internationale.
* Participer à la standardisation mondiale des mélanges et cocktails.
* Organiser et promouvoir des compétitions internationales.
* Proposer des formations éducatives ponctuelles pour les membres désireux.
* Offrir les services de nos membres volontaires pour se constituer jury lors de manifestations ou concours chez nos homologues étrangers.
* Partager nos techniques, pratiques, expériences et connaissance dans l'unique but d'augmenter nos compétences.
* Partager nos techniques, pratiques, expériences et connaissances dans les classes spécialisées des écoles hôtelières.

17/04/2026

Mon père m'a dit récemment :Né baisse jamais la tête devant quelqu'un qui ne te valorise pas 👣 car derrière ton Nom se cache le mien..... #تحفيز #المستقبل #وعي #حب # عقل 💀

13/04/2026

"Après plus de 30 ans d’expérience dans l’hospitalité et l’hôtellerie, je peux affirmer une vérité essentielle :
l’hospitalité ne se limite ni à un simple bonjour, ni à un sourire de circonstance, ni à une main posée sur le cœur. Elle dépasse largement les codes, les étiquettes et les protocoles que l’on applique parfois sans en comprendre l’essence.
L’hospitalité n’est pas un geste mécanique… c’est une intention.
C’est une manière d’être, une énergie, une présence sincère qui se ressent avant même de se voir.
C’est l’art de créer du lien, de transmettre du respect, de faire sentir à l’autre qu’il est attendu, reconnu et considéré.
Elle repose sur des valeurs profondes : la générosité, l’écoute, l’élégance du cœur et l’authenticité.
Elle ne s’impose pas… elle se vit, elle se cultive, elle se partage.
Dans un monde où tout s’accélère et se standardise, la véritable hospitalité devient rare.
C’est pourtant celle qui touche, celle qui marque, celle dont on se souvient longtemps après avoir quitté un lieu.
L’hospitalité ‘bio’, c’est cette forme pure, naturelle et sincère du service.
Sans artifice, sans masque, mais avec une vérité humaine profonde.
Plus qu’un métier, c’est une philosophie.
Plus qu’un savoir-faire, c’est un engagement :
donner sans attendre, accueillir sans juger et servir avec le cœur."
Dardari Mustapha
Expert Consultant & Formateur F&B
Fondateur – Dardarliquidesolution
spring 🍸

08/04/2026

الشباب اليوم ليسوا مجرد جيل عابر،
بل هم نبض الحاضر وأمل الغد القريب…
إنه جيل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي،
جيل السرعة، الابتكار، والتغيير المستمر.
جيل لا يعترف بالمستحيل، بل يصنع الحلول بطرق لم تكن تخطر على بال أحد.
قوة الشباب اليوم لم تعد فقط في العضلات،
بل في العقول، في الإبداع، في القدرة على التعلم والتأقلم مع عالم يتغير كل يوم.
وتطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
هو سلاح قوي… لكنه سيف ذو حدين:
إما أن يكون وسيلة للنجاح، التقدم، وبناء المستقبل،
أو يتحول إلى أداة تضيع فيها القيم والوقت إذا أُسيء استخدامه.
الشباب الواعي هو من يعرف كيف يوازن،
كيف يستفيد من التكنولوجيا دون أن يفقد هويته،
وكيف يقود المستقبل بدل أن يُقاد فيه.
أنتم القوة الحقيقية،
أنتم من سيكتب ملامح العالم القادم…
فاجعلوا من العلم طريقكم، ومن الوعي سلاحكم،
ومن الأخلاق أساس نجاحكم. ✨
#الشباب #المستقبل #التكنولوجيا #تحفيز #نجاح #الشباب



#التكنولوجيا

#نجاح
#تحفيز
#وعي
#إبداع
#تعلم
#طموح
#قيادة

#ابتكار ✨

08/04/2026

#الأنامل الذهبية.
الشباب اليوم ليسوا مجرد جيل عابر،

بل هم نبض الحاضر وأمل الغد القريب…
إنه جيل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي،
جيل السرعة، الابتكار، والتغيير المستمر.
جيل لا يعترف بالمستحيل، بل يصنع الحلول بطرق لم تكن تخطر على بال أحد.
قوة الشباب اليوم لم تعد فقط في العضلات،
بل في العقول، في الإبداع، في القدرة على التعلم والتأقلم مع عالم يتغير كل يوم.
وتطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
هو سلاح قوي… لكنه سيف ذو حدين:
إما أن يكون وسيلة للنجاح، التقدم، وبناء المستقبل،
أو يتحول إلى أداة تضيع فيها القيم والوقت إذا أُسيء استخدامه.
الشباب الواعي هو من يعرف كيف يوازن،
كيف يستفيد من التكنولوجيا دون أن يفقد هويته،
وكيف يقود المستقبل بدل أن يُقاد فيه.
أنتم القوة الحقيقية،
أنتم من سيكتب ملامح العالم القادم…
فاجعلوا من العلم طريقكم، ومن الوعي سلاحكم،
ومن الأخلاق أساس نجاحكم. ✨
#الشباب #المستقبل #التكنولوجيا #تحفيز #نجاح #الشباب



#التكنولوجيا

#نجاح
#تحفيز
#وعي
#إبداع
#تعلم
#طموح
#قيادة

#ابتكار ✨
#دردارليكيدسولسيون🍸✅️

19/03/2026

بمناسبة عيد الفطر المبارك،وباسم جمعية الأنامل الذهبية للخدمات الفندقية
أتقدم إليكم بأحر التهاني وأطيب الأماني، راجيًا من الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يعيننا على الاستمرار في الطاعات والعبادات بعد رمضان، وأن تبقى قلوبنا عامرة بالإيمان، وأعمالنا مليئة بالخير والعطاء.
كما نسأله سبحانه أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرزقنا جميعًا حسن المعاملة، ونشر القيم الطيبة من أجل وطن سليم ومجتمع متماسك.
يقال: العقل السليم في الجسم السليم،
وأقول: القلب السليم في الوطن السليم.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير. 🌙✨
#دردارليكيدسوليسيون #قيم #السلام #المحبة #جمعة مباركة 🍓🫶

قوانين مورفي في المطاعم… عندما يقرر الحظ أن يختبر أعصابك 🍽️في عالم المطاعم، هناك قانون غير مكتوب لكنه يحدث كثيرًا…إنه قا...
14/03/2026

قوانين مورفي في المطاعم… عندما يقرر الحظ أن يختبر أعصابك 🍽️

في عالم المطاعم، هناك قانون غير مكتوب لكنه يحدث كثيرًا…
إنه قانون مورفي: “إذا كان هناك احتمال لحدوث خطأ… فسيحدث غالبًا في أسوأ وقت ممكن.”

وفي المطاعم تحديدًا، يظهر مورفي بوضوح شديد:
• عندما يكون المطعم فارغ… لا يأتي أحد.
لكن أول ما يطلب موظف إجازة أو يخلص مخزون صنف… يقرر كل الزبائن المجيء في نفس اللحظة.
• الجهاز الذي يعمل طوال الأسبوع بدون مشكلة…
يتعطل بالضبط وقت الذروة.
• الزبون الذي يقول: “ما عندي طلبات خاصة”
يكتشف فجأة أنه لا يريد بصل… ولا صوص… ولا خبز محمص!
• الطلب الذي كنت متأكدًا أنه بسيط…
يتحول إلى أطول طلب في المطبخ.
• والقاعدة الأشهر:
إذا نسيت شيئًا واحدًا في الطلب… فالزبون سيكتشفه قبل أن يصل للطاولة.

لكن الحقيقة المهمة:
المطاعم الناجحة لا تحاول الهروب من قوانين مورفي…
بل تبني نظامًا يقلل تأثيرها:

✔ مخزون احتياطي
✔ تدريب جيد للفريق
✔ إجراءات واضحة
✔ هدوء تحت الضغط

لأن المطاعم ليست اختبارًا لمن لا يخطئ… بل لمن يعرف كيف يتعامل مع الخطأ بسرعة.

وفي النهاية:
إذا لم يحدث شيء خطأ اليوم في المطعم…
فربما مورفي فقط أخذ إجازة. 😄

#مرحبا #دردارليكيدسوليسيون #الاحترافية #النجاح #القيادة #الصبر

08/03/2026

Aujourd’hui, en cette Journée internationale des droits des femmes, je veux prendre un moment pour rendre hommage à toutes les femmes&BARMAIDES
À celles qui se battent chaque jour pour leurs rêves.
À celles qui tombent mais trouvent toujours la force de se relever.
À celles qui aiment, qui soutiennent, qui encouragent et qui inspirent les autres autour d’elles.
Les femmes sont la force silencieuse de ce monde. Derrière chaque sourire, il y a souvent des combats, des sacrifices et une grande détermination. Pourtant, elles continuent d’avancer avec courage, dignité et espoir.
Aujourd’hui est un rappel que les femmes méritent le respect, l’égalité, la reconnaissance et la liberté d’être exactement qui elles veulent être.
À toutes les mères, sœurs, amies, collègues et à toutes les femmes extraordinaires : merci pour votre force, votre amour et votre lumière. Le monde est plus beau grâce à vous.
Bonne Journée internationale des droits des femmes à toutes les femmes du monde. Continuez de briller, d’inspirer et de changer le monde chaque jour. 🌸✨

19/02/2026

باسم الله الرحمن الرحيم
يسرني ويسعدني أن أتقدم إليكم بأسمى آيات التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
أسأل الله عز وجل أن يعيده عليكم بالخير واليمن والبركات، وأن يمنّ عليكم بموفور الصحة والعافية، وأن يجعل أيامكم مليئة بالسعادة والسلام.
كل عام وأنتم بخير. 🌙✨

*كيف تنتقم من مديرٍ ظلمك واستنزف طاقتك؟*من تجربتي الخاصة لاكتر من عقد من الزمن في خدمة السياحة والضيافة أدركت بقناعة بان...
17/02/2026

*كيف تنتقم من مديرٍ ظلمك واستنزف طاقتك؟*
من تجربتي الخاصة لاكتر من عقد من الزمن في خدمة السياحة والضيافة أدركت بقناعة بان:
في بيئات العمل، لا يكون الألم ناتجًا عن كثرة الجهد، بقدر ما يكون سببه غياب العدل والإنصاف. فأن تعمل بإخلاص، وتبذل وقتك وطاقتك، وتؤدي كل ما يُطلب منك على أكمل وجه، ثم تُفاجأ بأن نجاحك يُنسب لغيرك، وفشل الإدارة يُلقى على عاتقك، وتُلفّق لك التهم الباطلة، وتُشوَّه سمعتك بلا ذنب… فذلك من أقسى صور الظلم الوظيفي.
مديرٌ يستنزف طاقات موظفيه، ويستثمر في صبرهم، ثم يتنصّل من مسؤوليته عند أول إخفاق، هو مدير يفتقد لأبسط مبادئ القيادة. فالقائد الحقيقي لا يبحث عن شماعة يعلّق عليها أخطاءه، بل يتحمّل المسؤولية، ويصنع من فريقه بيئة آمنة تشجّع على الإبداع والعطاء.
وحين يقع الظلم، يتبادر إلى الذهن سؤال مشروع: كيف ننتقم؟
لكن الانتقام الحقيقي لا يكون بالإساءة، ولا بالتشهير، ولا بردّ الظلم بظلم مثله، بل يكون بلإنسحاب بالارتقاء، والنجاح، والحفاظ على النزاهة والكرامة.
أن تثبت كفاءتك رغم الإحباط،
وأن تواصل طريقك بثبات رغم الجراح،
وأن تحافظ على أخلاقك رغم الاستفزاز،
ذلك هو أقسى انتقام، وأبلغ رد.
فالزمن كفيل بكشف الحقائق، والتاريخ لا ينسى، والعدل الإلهي لا يغفل. ومن صبر بحكمة، وانتصر على ألمه بالعمل والنجاح، فقد نال أعظم نصر.



#القيادة
#الإدارة
#النجاح
#الصبر
#العدل

#الاحترافية


#دردارليكيدسوليسيون

قبل أيام معدودة من سن التقاعد هدة قراءتي لبيأة العمل السامة بالوطن الحبيب ...[السياحية-موضفو القطاع السياحي يعانون في صم...
15/02/2026

قبل أيام معدودة من سن التقاعد هدة قراءتي لبيأة العمل السامة بالوطن الحبيب ...[السياحية-موضفو القطاع السياحي يعانون في صمت 🔕 هده صرختي....
بيئة العمل السامة ليست مجرد مشكلة نفسية أو إنسانية…

هي تكلفة خفية تستنزف الإنتاجية، ترفع معدل دوران الموظفين، وتقتل أي فرصة حقيقية للابتكار.

السؤال الحقيقي ليس: هل لدينا بيئة عمل سامة؟
بل: هل نملك الشجاعة الإدارية لعلاجها؟
دعنا ندخل مباشرة إلى العمق.

أولًا: كيف تكتشف أن بيئة العمل لديك سامة فعلًا؟

قبل العلاج، لا بد من التشخيص الصادق:
انخفاض الحماس دون سبب واضح
كثرة الشكاوى الصامتة (تذمر غير معلن – مقاومة خفية)
غياب المبادرة والاكتفاء بتنفيذ الحد الأدنى
ارتفاع الغياب أو الاستقالات المفاجئة
انتشار ثقافة اللوم بدل الحلول

إذا وُجد اثنان أو أكثر مما سبق… فالمشكلة نظامية وليست فردية.

ثانيًا: جذور السمية في بيئة العمل (وليس أعراضها)

أخطر خطأ إداري هو معالجة السلوكيات دون معالجة الأسباب.

السمية غالبًا تنشأ من:
قيادة متحكمة لا تثق ولا تفوض
غموض الأدوار وتضارب الصلاحيات
غياب العدالة في التقييم والمكافآت
ثقافة خوف: الخطأ يُعاقَب لا يُتعلَّم منه
تجاهل صوت الموظف والاستخفاف بمقترحاته

ثالثًا: كيف تعالج بيئة العمل السامة عمليًا؟

1. ابدأ من القمة لا من القاعدة
أي محاولة لتحفيز الموظفين دون تغيير سلوك الإدارة العليا محكوم عليها بالفشل.

الموظفون لا يستمعون لما يُقال… بل يقلدون ما يُمارس.

اسأل نفسك كقائد:
هل أستمع أم أُصدر أوامر فقط؟
هل أعاقب الخطأ أم أُحوّله لفرصة تعلم؟
هل أتعامل بعدالة أم بعلاقات؟

2. أعد بناء الثقة (وليس التحفيز)

التحفيز بدون ثقة يشبه ضخ الوقود في سيارة مثقوبة.

لبناء الثقة:
كن واضحًا في التوقعات
التزم بما تعد به
اعترف بالخطأ الإداري علنًا
احمِ الموظف أمام الآخرين وحاسبه على انفراد

3. حوّل الموظف من “منفذ” إلى “شريك”

أعلى إنتاجية لا تأتي من الخوف… بل من الشعور بالملكية.

كيف؟

أشرك الموظفين في حل المشكلات
اطلب رأيهم قبل اتخاذ القرارات المؤثرة عليهم
امنحهم مساحة للتجربة (ضمن حدود واضحة)

4. غيّر نظام التقييم قبل أن تطلب نتائج مختلفة

لا يمكن أن:
تكافئ على الحضور
ثم تطلب الإبداع
وتعاقب على الخطأ

التقييم الفعّال يجب أن يقيس:
القيمة المضافة
المبادرة
التعاون
التعلم المستمر

5. وفر بيئة نفسية آمنة

الموظف الأكثر إنتاجية هو من:
لا يخاف من إبداء رأيه
لا يُهَان عند الخطأ
لا يشعر أنه مهدد باستمرار
الأمان النفسي ليس رفاهية… بل شرط أساسي للإنتاجية العالية.

رابعًا: ماذا ستكسب إذا أصلحت بيئة العمل؟

موظف يفكر بدل أن ينفذ فقط
إنتاجية أعلى دون زيادة التكاليف
ولاء حقيقي لا يحتاج إلى حوافز مؤقتة
مؤسسة تتعلم وتتحسن باستمرار

سؤال تفاعلي صريح لك:

من واقع خبرتك…
ما أكثر سلوك إداري تراه سببًا مباشرًا في تسميم بيئة العمل؟

وهل تعتقد أن المشكلة في الأفراد أم في الثقافة الإدارية نفسها؟

اكتب رأيك بوضوح… النقاش الحقيقي يبدأ من هنا.

#إدارة




#دردارليكيدسوليسيون

Address

Marrakesh

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Association The Golden Hands Eco-Responsable posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Association The Golden Hands Eco-Responsable:

Share

Category