10/06/2026
*الثورة والجيش.. إرث المجد وسياج الوطن*
في ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش العربي، يستحضر الأردنيون صفحاتٍ مشرقة من تاريخٍ صاغته الإرادة، وحمته التضحيات، ورعته القيادة الهاشمية الحكيمة.
فالثورة كانت مشروع نهضةٍ وكرامة، أعادت للأمة حضورها ورسخت قيم الحرية والعزة، فيما كان الجيش العربي الامتداد الأصيل لرسالتها، حارساً للوطن، ودرعاً لمنجزاته، وعنواناً للشرف والانتماء.
وعلى امتداد العقود، بقي الأردن وفياً لمبادئ الثورة، مستنداً إلى جيشٍ محترف، وقيادةٍ تستلهم التاريخ لصناعة المستقبل، وشعبٍ يلتف حول وطنه ورايته.
ستبقى الثورة ذاكرة المجد، وسيبقى الجيش سياج الوطن المنيع، لتواصل المملكة مسيرتها بعزمٍ وثقةٍ نحو المزيد من التقدم والازدهار.
كل عام وقائدنا المفدى وبلدنا وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الامنية بالف الف خير