Start Careers

Start Careers This page is for business thoughts only

Please Share to your friends
25/09/2016

Please Share to your friends

15/06/2016

Social Media Specialist Required for FMCG company.

Job Duties:
Optimize, maintain, monitor and lead the platforms and any marketing strategies carried out in them: Facebook, Twitter, Foursquare, YouTube, Pinterest, Mixcloud, Soundcloud, Google+, Flickr, etc

Monitoring: online media, information sources and social channels.

Creation and management: content marketing.
Qualitative aspects: Sentiment reports, strengths, scope, virality, passion and effects for the brand online.

Reports: online sales, online positioning, online reputation, online results.

Community: leading online communities, brand representation in different forums and communities.

Online branding: searching, identifying and improving all brand-related aspects in social media.
Interaction with users: community engagement.

******
Job Requirements
Females Only
1-2 Year Experience in Social Media Platforms.
Fluency in English.
Excellent consulting , writing , editing (photo/video/text),presentation and communication skills.
Note: work might be from home.

******

Kindly send your updated cv to: [email protected]

Please share .. Good Luck

08/06/2016
22/02/2016

كيف تزيد مبيعاتك في الأزمات الاقتصادية ؟؟

الأزمة الاقتصادية تؤثر بالسلب على السوق بشكل عام، وتؤثر بشكل خاص على السلوك الشرائي للأفراد والمؤسسات، فقد كان العميل في الظروف الاقتصادية المستقرة مستعد للشراء بقدرات ربما تكون أعلى من مستواه المادي الحقيقي لتأكده من قدرته على السداد فمن الممكن أن يقوم بالاقتراض وهو مطمئن.

أما في حالة الأزمة الاقتصادية فيختلف سلوكه لأن الإنسان يحب الاستقرار ويحب الحركة في الإطار الذي اعتاد عليه ولا يحب الخروج عنه، وإن خرج عنه فيشعر بالضيق، هذا في حالة انخفاض مستواه المادي فقط، أما في حالة الأزمة الاقتصادية فتزيد على سلوك العميل أنه لا يرى بوضوح ما يمكن توقعه في المستقبل مما يؤدي إلى حالة أكبر من الشك والضبابية وهذه الأجواء هي أسوأ ما تكون على عقل العميل الذي يحب الوضوح. لذلك يبدأ في اتخاذ مواقف مختلفة من القرارات الشرائية التي كان من الممكن أن يأخذها في الظروف العادية، وهذا ما أكد عليه علماء الاقتصاد السلوكي Behavioral Economics والتسويق العصبي Neuromarketing في العالم.

وللأسف الشديد الطرق التقليدية في البيع التي تعلمناها وعملنا بها طوال السنين الماضية ليست كافية في مواجهة الأزمات الاقتصادية واضطرابات السوق، لأننا اعتمدنا على البيع لـ 5% فقط من عقل وسلوك العملاء وأغفلنا 95% تكمن في العقل اللاواعي، فإن كان البيع للعقل الواعي واللاواعي في الظروف العادية مهمَّا، فتزداد أهميته في الأزمات لكي تستطيع أن تزيد من مبيعاتك في هذه الظروف الصعبة.

وللأزمة الاقتصادية العديد من المؤثرات على سلوك العملاء سنستعرض 9 مؤثرات وكيفية مواجهتها من خلال تدريبنا أساسيات البيع الحديث في HOM:

1. الأزمة الاقتصادية تدفع العميل إلى القلق والتصرف بحذر

العميل في الأزمة الاقتصادية مهما كان مستواه المادي يشعر بالحرج والضيق بسبب عدم وجوده في الوضع الشرائي الذي عاش فيه لفترة طويلة وشعر فيه بذاته وتعود عليه فهو الآن خارج المنطقة المألوفة Familiar Zone ولا يعلم كم سيظل هناك وهل سينتقل منها إلى ما هو أسوأ أم سيبقى أم سيعود إلى ما كان عليه. فعليك كبائع أن تستوعب سلوك عميلك واضطرابه السلوكي عند انتقاله عبر الأوضاع الشرائية.

فبدلا من الوضع الاقتصادي الطبيعي الذي من الممكن أن يوصف سلوك بعض العملاء فيه بالاندفاع الشرائي، يتسم سلوك غالبية العملاء في الأزمة الاقتصادية بالقلق والحذر الشديدين في الشراء. وذلك لأنه عندما تفقد وضوح الرؤية تصاب بالقلق والشك في أي تصرف تقوم به، فأنت لست متأكدا ماذا سيحدث غدا ولا تعرف هل الظروف الاقتصادية في طريقها للتحسن أم لمزيد من السوء، فيقوم الإنسان بطبيعة الحال بالميل نحو الانكماش الشرائي للحفاظ على أصوله المالية التي يمتلكها بالفعل وهي القوة الشرائية التي تعطيه الشعور بالاستقرار في خضم الاضطرابات التي يحيا فيها.

في تدريب أساسيات البيع الحديث ستتمكن من استيعاب سلوك عميلك على المستويين الواعي واللاواعي، لتعرف كيف يفكر وكيف يتخذ قراراته وكيف يمكنك التأثير على هذه القرارات في بيعك، وفقا لطبيعته، لتستطيع أن تؤثر على سلوكه وتبيع له بقوة وبسرعة مهما كانت الظروف الاقتصادية.

2. زيادة اهتمام العملاء بالسعر

لأي علامة التجارية سواء كانت منتج أو خدمة؛ نموذج يسمى "نموذج القيمة المتوقعة" Expectancy Value Model وهو عبارة عن نموذج في ذهن العميل لمجموعة من الخصائص والفوائد التي سيحصل عليها عند قيامه بالشراء والحصول عليها. من بين هذه الخصائص السعر. فالسعر هو من أهم خصائص نموذج القيمة المتوقعة في جميع الأوقات وبالنسبة لجميع العملاء بشكل عام.

ولكن في الأزمة الاقتصادية تزداد قيمة هذه الصفة، فبدلا من أن تكون بالنسبة لبعض العملاء من أصحاب المستوى المادي المرتفع الصفة الثانية مثلا، فسيكون لها الأولوية الأعلى بالنسبة للجميع في التقييم والمقارنة.

العميل يقوم بدفع ماله مقابل الحصول على منتج أو خدمة تشبع احتياجاته وتحقق أهدافه وتحل مشاكله، ولكن لماذا يتخلى عن المال الذي يمتلكه بالفعل ويعرف قيمته جيدا في مقابل الحصول على شيء لا يعرف قيمته أو لا يعرف الفائدة التي سيحصل عليها منه بالتحديد. لذلك لابد أن تكون القيمة أو المكسب الذي سيحصل عليه أكبر من قيمة المال الذي سيدفعه لكي يقوم بعملية المبادلة. ولكن يقف ألم التكلفة عائقا أمام قرار الشراء.

في تجربة أجراها عالم الأعصاب Brian Knutson في جامعة ستانفورد في 2007، تم قياس أنشطة المخ باستخدام تصوير المخ FMRI (functional magnetic resonance imaging) تصوير الرنين المغناطيسي الوظيفي. عندما رأى الخاضعين للتجربة صورة المنتج زاد تنشيط ما يدعى "Reward System" "نظام المكسب" في عقلهم المعروف أنه يُنبَّه عندما نقيِّم شيئا ما. كأن المخ يقول "أريد الحصول على هذا" هذه الرغبة مبنية على القيمة التي نتوقع أن المنتج يقدمها.
إذا كانت هذه القيمة المتوقعة عالية، فإن نظام المكسب يظهر مستوى عال من التنشيط. إذا كانت القيمة منخفضة، فإن مستوى التنشيط سيكون منخفضا كذلك.

ماذا حدث عندما ظهر السعر؟
عندما عُرض السعر على الخاضعين للتجربة، نشطت منطقة مختلفة في العقل اسمها "Insula". هذه المنطقة تنشط بشكل طبيعي عندما نشعر بالألم –على سبيل المثال عندما نجرح أصبعنا (ألم بدني) أو عندما نستبعد من مجموعة (ألم اجتماعي). بمعنى آخر، عندما نرى السعر العقل يشعر بالألم- معنى هذا أن السعر ليس عقلاني بالمرة. السعر ألم.

كشف العلماء المبدأ الأساسي الذي يحدد ما إذا كان المنتج سيتم شراؤه أو لا. إذا كان الفرق بين المكسب والألم يتجاوز قيمة معينة، فإن الخاضعين للتجربة على استعداد لشراء هذا المنتج بهذا السعر. عقلنا يحسب نوعا من "القيمة الصافية" وإذا كانت هذه القيمة عالية بما فيه الكفاية - الفرق بين المكسب والألم - سيقوم العملاء بالشراء.

تظهر نتائج Knutson أن قرارات الشراء مبنية على علاقة المكسب - الألم. هذا يعني أنه في البيع لدينا اثنين من عوامل التأثير على صنع قرار العميل - المكسب والألم - و التي يمكن أن تعالج بشكل مستقل. من أجل جعل المستهلكين يشتروا، يمكن أن تزيد المكسب وفي نفس الوقت ننقص من الألم.

ومن هذا المنطلق فإن القيمة الصافية = المكسب – الألم. كلما زادت القيمة الصافية كلما زادت احتمالية الشراء.

في حالة الأزمة الاقتصادية العميل بالفعل يشعر بالألم، ويزيد السعر من هذا الألم. لذلك عليك أن تجتهد في النقاط الآتية:

أولا: الاستهداف الدقيق لعملاءك الذين يقيِّمون القيمة التي تقدمها بشكل أكبر، ويرون التكلفة بشكل أقل. لأن ليس كل العملاء يرون القيمة أو التكلفة بنفس الطريقة.
وهذا يوفر عليك المجهود الذي تبذله في محاولة البيع إلى عملاء يرون القيمة بشكل أقل أو يرون التكلفة كبيرة. ولا تنسى أنه ليس كل العملاء عملاءك.

ثانيا: عليك أن تقلل من الألم قدر استطاعتك، ويتثمل الألم في السعر والمجهود والوقت، وتستطيع أن تستخدم التسهيلات مثل التقسيط أو عروض الخصومات كأمثلة من أنواع التقليل.

ثالثا: عليك أن تزيد من القيمة، إما بزيادة الفوائد أو تقديم عروض إضافية.

رابعا: عليك بكل الأحوال أن تقوم بزيادة القيمة باستخدام الإطار الذهني، وهو التركيز على الوعود التي تقدمها لعميلك من الشراء بشكل أقوى من مجرد عرض الخصائص والفوائد التي سيستفيدها من الشراء.

صناعة إطار قوي حول ما تبيع يمكنك من البيع للعقلين الواعي واللاواعي يزيد القيمة بشكل واضح ويجعل الشراء قرارا منطقيا لأن القيمة ستكون أعلى من التكلفة بكثير. وهذا ما ستتقنه في تدريب أساسيات البيع الحديث لتزيد من مبيعاتك بقوة وثقة.

3. صعوبة منافسة المنافسين الأرخص إلا بالمميزات التنافسية القوية

في الأزمة الاقتصادية يكون صاحب السعر الأرخص هو الرابح غالبا، كأهم صفة من صفات المنتج أو الخدمة، وفي حالة أنك أنت صاحب المنتج الأرخص فسيكون انتصارك في المنافسة سهل، ولكن إن كنت أنت صاحب المنتج الأغلى؛ ماذا ستفعل؟

في واقع الأمر منافستك هنا ليست صراعا مع منافسيك فقط ولكن صراع كذلك في ذهن عملاءك، لأن المطلوب منك لتنتصر هو التغلب على المنافسين + التغلب على الأزمة الاقتصادية وآثارها السيئة على سلوك العملاء. لأن المستهلك في الأزمة الاقتصادية يبدأ في إقناع نفسه بأن الحل الأرخص هو الأنسب مهما كان أقلا في الصفات الأخرى وهذا يصعب عليك الأمر أكثر.

في تدريب أساسيات البيع الحديث ستتقن كيف تصيغ إطارا ذهنيا يجعلك متميزا عن المنافسين بما تحققه من قيمة أعلى من المنافسين وتركيزك عليها على أنها هي الإشباع الأفضل لاحتياجاته على أعمق مستوياتها والتي ستقوم بتحديدها بقوة عن طريق الأسئلة المؤهلة Qualifying Questions، وتقوم بعرض قيمتك بشكل أكبر وأقوى من المنافسين محققا أهدافهم وحلا لمشاكلهم.

4. الأزمة الاقتصادية تجبر المستهلك على شراء الأساسيات والانخفاض بمستواه الشرائي

في الأزمة الاقتصادية يتجه اهتمام العميل إلى الأساسيات بالنسبة له ويتجه اهتمامه كذلك إلى صفة السعر كما سبق ووضحنا. وبحسب حالة كل مستهلك، فالمستهلكين عموما في الأزمات الاقتصادية يخفضون من مستواهم الشرائي، حتى على المستويات المرتفعة، فبدلا من السفر إلى أوروبا لقضاء العطلة مثلا، يقولون: ما عيب شرم الشيخ؟ وبالقياس على ذلك ينتقل اهتمام المستهلك بحسب المستوى الشرائي الجديد الذي حدده لنفسه في عقله مهما كانت ضغوط رغباته لأنه في وضع جديد لابد أن يأقلم نفسه عليه ويتقبله كوضع لا يحبه ولكنه أمر واقع.

في تدريب أساسيات البيع الحديث ستتعلم كيف تعامل عميلك على أعمق المستويات السلوكية بتفهم واحتواء كامل لما يشعرون به من عدم استقرار بسبب انخفاض مستواهم الشرائي. مما سيكون له أبلغ الأثر في علاقة الثقة بينك وبين عميلك.

5. الأزمات الاقتصادية تؤثر على الأداء الاقتصادي وترتيب الأولويات

أنت تعلم أن عميلك في قمة الحيرة وفي قمة القلق، وذلك لأن الأزمة الاقتصادية تؤثر على الأداء الاقتصادي للشركات والأفراد وترتيب أولوياتهم التي ينفقون فيها ويحققون منها أهدافهم بشكل عام. ووقتها يكون أمام العميل العديد من الأسئلة: هل يستمر في الإنفاق والاستمرار في الإنتاج وتوليد الأرباح؟ أم يحجم عن الإنفاق ويوفر القدرة الشرائية؟ هل يقوم بشراء منتجات أرخص حتى وإن كانت ذات جودة أقل؟ أم يشتري المنتج ذا الجودة الأعلى بغض النظر عن سعره حتى لا يتأثر مستوى الإنتاج؟ هل يقوم بالتعامل مع الشركات المضمونة والتي تقدم خدمات بيع جيدة من حيث مواعيد التسليم والالتزام بالوعود؟ أم يتعامل مع أي شركة لمجرد أنها أقل في السعر؟ كلها أسئلة ترد على ذهن العميل، ماذا ستفعل عندما تقابلها؟

في تدريب أساسيات البيع الحديث ستتمكن من صياغة منتجاتك وخدماتك كتحقيق لأهداف عميلك وحلول للمشاكل التي يواجهها وفقا لترتيب الأولويات الأمثل له محققا أهدافه ومصالحه، وذلك لأنك ستتقن كيف تقدم عرضك البيعي على أنه الحل الأمثل له.

6. طول عملية اتخاذ القرار الشرائي

بسبب عدم شعور المستهلك بالراحة وخروجه من المنطقة المألوفة في سلوكه الشرائي وقراراته الاقتصادية، يقوم باتخاذ كافة التدابير اللازمة ليضمن أن يتخذ قرارا صحيحا، وأمثلة على ذلك:
• زيادة عدد الأطراف الذين يشركهم في اتخاذ القرار.
• زيادة مصادر المعلومات عن المنتج.
• محاولة الحصول على التأكيدات التي تنفي شكه قبل اتخاذه القرار بالشراء، مثل زيارته للشركة أو طلبه لاجتماع مع مديرين أعلى أو طلبه للمزيد من الضمانات .... الخ

كلها طرق يحاول بها المستهلك أن يأخذ قراره الشرائي وهو مطمئن ومرتاح لقراره، ولا يهتم غالبا بالوقت قدر اهتمامه بعدم الشعور بالندم بعد اتخاذ القرار، لأنه في هذه الحالة سيفرط في القدرة الشرائية التي تعبر عن استقراره وقوته خصوصا في وقت الأزمة.

في تدريب أساسيات البيع الحديث ستتقن كيفية إقناع عملاءك والمشاركين في قراراتهم والمتأثرين بقراراتهم والمحيطين بهم، لأنك ستتقن كيفية تقديم عرض لا يُنسى ينتقل بين جميع الأطراف، وفي نفس الوقت ستقوم بالتأثير على متخذ القرار بذكر المؤثرين على قراره.
وستتقن كيفية تسريع القرار الشرائي بكامل الاقتناع عن طريق الإقناع الداخلي الذي ستغلق به البيع ليقوم بالشراء بقوة وسرعة.

7. الأزمات الاقتصادية تزيد الاعتراضات

إن كنت تواجه العديد من الاعتراضات في الأوقات العادية فإن الاعتراضات تتضاعف في وقت الأزمة، وذلك لأن الاعتراضات هي متنفس العميل للتعبير عما بداخله من مخاوف وقلق سواء بسبب العملية الشرائية نفسها أو بسبب الظروف الاقتصادية التي يحيا فيها. بخلاف أن الاعتراضات بالنسبة للعميل تعتبر الحل الأمثل للهروب من قرار الشراء والخروج من العملية البيعية بدون خسائر والحفاظ على القوة الشرائية في ظنه. فأنت بين العديد من الاعتراضات التي تواجهها من اعتراضات حقيقية أو اعتراضات زائفة أو حتى اعتراضات لا يقولها.

الاعتراضات تأتي لأسباب مختلفة ولكل من هذه الأسباب أسباب حقيقية تقف وراءها تمثل الصورة الكلية لهذا الاعتراض وهي المعتقدات المانعة للشراء، لا يكفي أن تواجه الاعتراض الظاهر ولكن عليك أن تواجه أصل الاعتراض لتعرف حقيقة الاعتراض على المستويين الواعي واللاواعي حتى وإن لم يبده العميل في حواره، فمن الممكن أن يستمر في هز رأسه أو في سؤالك أسئلة سطحية دون الدخول في صلب الموضوع، ليبرر لك أنه مهتم أو كنوع من أنواع الذوق لأنه في الواقع قد قرر ألا يشتري!!

مشكلة الاعتراضات على المستوى اللاواعي هي أنها لا تظهر طالما أنك لم تسأل الأسئلة على المستوى اللاواعي، لذلك كثيرا ما نقوم بطرح الأسئلة على العميل في الطريقة التقليدية للبيع وتستمر اعتراضاته غير ظاهرة ولا تعلم لماذا لم يقم بالشراء.

ستتقن في تدريب أساسيات البيع الحديث كيف تواجه الاعتراضات على المستوى الواعي واللاواعي لتقوم بحلها من جذورها بقوة وثقة لتصل إلى القرار الشرائي بسرعة وباقتناع كامل.

8. صعوبة تغيير العادات الشرائية

العادات هي أفعال تتكرر وتستقر في العقل اللاواعي وتصبح جزءا من سلوك الإنسان، والعادات الشرائية ليست مختلفة في هذا، فالعميل يعتاد على الشراء من مورد معين أو التعامل مع نوع معين من المنتجات. إذا استطعت أن تغير عادة العميل الشرائية ليكون الشراء منك هو عادته الجديدة فهذا هو قمة النجاح البيعي الذي تتمناه لأن هذا معناه استمراره في الشراء منك وولاءه لك وتسويقه لك عند كل من يعرفهم.

تغيير العادات الشرائية هو تغيير المستهلك للمسار الذي يأخذه في عادته الشرائية لتكون أنت المسار البديل عن مساره الذي تعود عليه. في وقت الأزمة الاقتصادية يصعب عليك تغيير عادات عملاءك الشرائية، وذلك لأن العقل اللاواعي غير مستريح وهو في وضع الأزمة فيتمسك أكثر بما اعتاد عليه ويثق فيه ويستمر في الشراء من نفس المورد أو المنتج كنوع من الأمان، وتكون فرصة تغييره للعادة وشرائه منك أكثر صعوبة، لرفضه للخوض في تجربة جديدة قد يخسر فيها أمواله.

في تدريب أساسيات البيع الحديث ستتقن كيفية تقديم ما تبيعه على أنه البديل الأفضل في عادة عميلك الشرائية على المستويين الواعي واللاواعي ليحصل على المكاسب التي يبحث عنها بشكل متميز عن المنتج أو المورد الذي اعتاد عليه محققا له أهدافه وحلا لمشاكله. ووقتها ستستطيع أن تغير عاداته الشرائية ليكون عميلك المستمر.

9. ضعف الولاء والبحث عن الصفقة الأفضل

العميل في وقت الأزمة يستصعب الدخول في تجربة جديدة مع مورد جديد أو منتج جديد، وهذا خبر جيد بالنسبة لحفاظك على عملائك، ولكن إن كان هناك مصدر آخر جيد وسعره أرخص، فأنت معرض لخسارة هذا العميل لأنه يضعف ولاؤه في وقت الأزمة ويسعى إلى الصفقة الأفضل بغض النظر عن سلوكه السابق. وليس معنى أنه متعود على الشراء منك أنه سيكون أسيرك مدى الحياة، فهو لديه عذره في تركك إن لم تتجاوب مع ظروفه وتتفهم موقفه.

الحفاظ على عادات عملاءك معناها تعزيز العادة وتكريم الولاء، وهذا معناه أن تتابعه باستمرار وتتفهم الظروف التي تحيط به بشكل عام وبشكل خاص وتدرس كيف يمكنك أن تساهم في تخفيف قلقه ومشاكله وكيف يمكنك أن تقيم علاقة الثقة التي تمكنك من جعله مستمرا في الشراء منك.

ستتقن في تدريب أساسيات البيع الحديث كيف تقيم علاقة الثقة مع عملاءك الحاليين في وقت الأزمة وكأنك تبيع لهم في أول مرة، فقد بذلت مجهودا كبيرا في إدخالهم ضمن عملائك في المرة الأولى، وتحتاج لبذل نفس الجهد للمحافظة عليهم في أوقات الأزمة، وليس أن تتجاهلهم وتظن أنهم سيستمروا في التعامل معك، وإن أخذتهم بعين الاعتبار بهذه الطريقة المليئة بالاهتمام والتفهم فإنك تصنع حليفا وليس مجرد عميل.
-----------------------------------

تدريب أساسيات البيع الحديث، هو القوة الحقيقية التي تحتاج أن تضيفها لبيعك، وخصوصا في وقت الأزمة الاقتصادية. فستتمكن من زيادة مبيعاتك مهما كانت الظروف والصعوبات التي تمر بها، لأنك ستمتلك قوة العلم.

بانتظارك في الدورة القادمة .. احجز مكانك الآن .. 01006239011

لمزيد من التفاصيل عن التدريب .. https://www.facebook.com/events/1666194436968137/

19/02/2016
02/01/2016

An Italian Multinational company in Egypt is HIRING !

Vacancy : Retail Sales Consultant

Locations : Zamalek / Korba (Heliopolis) / City stars / Cairo festival City / Sharm el Sheikh

Number of available vacancies : 10

*********

Qualifications: Experience : 0-3 Years

Maximum Age : 29

Good English

Graduates only

Males & Females (Unveiled)
*********
Benefits:

Salary From 2000 to 2500 LE
Commission
Business Line

*********

For interested candidate , please send your updated CV with a recent picture to : [email protected] Please write in the subject field " RSC "

24/11/2015

An Italian Multinational company in Egypt is HIRING !

Vacancy : Retail Sales Consultant

Locations : Zamalek / Korba (Heliopolis) / City stars / Cairo festival City / Sharm el Sheikh

Number of available vacancies : 10

*********

Qualifications: Experience : 1-3 Years

Good English

Graduates only

Males & Females (Unveiled)
*********

For interested candidates , please send your updated CV With a recent Photo to : [email protected] Please write in the subject field " Retail Sales Consultant "

Please Share ....

11/10/2015

An Italian Multinational company in Egypt is HIRING ! Vacancy : Retail Sales Executive Locations : Zamalek / Korba (Heliopolis) / City stars / Cairo

Address

Cairo

Telephone

+201111194495

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Start Careers posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Start Careers:

Share