11/08/2026
شوية كلام إدارة على الماشي 😏
يالا نكمل أصحاب المصلحة…
Stakeholders
أو أصحاب المصلحة بتوع مصلحتهم 😂
والنهارده هنتكلم عن اللي ناس كتير فاكرين إنه المصلحة نفسها أصلاً 😂
🎯 نجم حلقة النهارده هو…
العميل 👑
أول ما تيجي تكلم أي حد في أي مؤسسة:
العميل…
العميل…
العميل…
إنت هنا عشان ترضي العميل
وتدلّعه
وتعمل له اللي هو عايزه
وطبعًا… العميل دايمًا على حق 😏
استنى بس…
أكيد مش هختلف معاك إن العميل من أهم الـ Stakeholders.
لأنه في الآخر هو اللي هشتري له المنتج أو الخدمة،
وهو اللي هيدخل فلوس للمؤسسة،
واحتياجاته أصلًا من أهم المحركات لعملية الإنتاج والتطوير.
يعني آه…
لازم أرضي العميل.
بس السؤال هنا:
أرضيه بإيه؟ 🤔
أقدّم له منتج هو محتاجه فعلًا ✔️
جودة مناسبة ✔️
سعر عادل ✔️
قيمة مضافة ✔️
خدمة قبل البيع ✔️
وخدمة أثناء البيع وبعد البيع ✔️
وكل ده مش بالحب 😂
ده بيتم من خلال معايير ومواثيق وسياسات وعقود بتنظم العلاقة بين الطرفين.
يعني كل طرف عارف:
إيه له… وإيه عليه.
نيجي بقى للجملة الشهيرة:
“العميل دايمًا على حق.”
يعني لو شتم موظف؟
على حق؟!
لو على صوته؟
على حق؟!
لو أهان حد؟
على حق؟!
لو خالف العقد؟
على حق؟!
لو ما التزمش بالسداد؟
برضه على حق؟!
لا يا حبيبي 😂
العميل على حق في حقه… مش في غلطه.
وفكرة:
“ده اللي مأكلنا… وأنا اللي فاتح لكم بيوتكم!”
نلغيها من قاموس الإدارة تمامًا.
إنت بتقدم له منتج أو خدمة،
وهو بيدفع مقابلها سعر.
دي علاقة تجارية… مش صدقة ولا مِنّة.
والسوق في النهاية عرض وطلب.
ولو لقى مكان تاني هيديله نفس القيمة أو قيمة أعلى بسعر أفضل أو تجربة أحسن…
هيطلع لك بمنتهى البساطة ويقولك:
Thank you… next! 😂
وعشان كده لازم يكون فيه ميثاق للتعامل.
المؤسسة تحترم العميل ✔️
والعميل يحترم المؤسسة وموظفيها ✔️
المؤسسة تلتزم بما وعدت به ✔️
والعميل يلتزم بما تعاقد عليه ✔️
المؤسسة تحافظ على حقوق العميل ✔️
والعميل يحافظ على حقوق المؤسسة ✔️
لكن المصيبة لما مؤسسة تسمح للعميل بإهانة موظفيها أو التعدي عليهم لفظيًا أو سلوكيًا لمجرد:
“المهم ما نخسرش العميل!”
هنا أحب أقولك:
إنت مش بتحافظ على العميل…
إنت بتخسر المؤسسة.
لأنك بتقول لموظفك بشكل غير مباشر:
“كرامتك أقل من فلوس العميل.”
وبتخلق بيئة عمل لا تحترم الإنسان،
وبالتالي لا تستغرب لما تخسر الموظفين الكويسين،
وتضعف جودة الخدمة،
وتبدأ سمعتك تتأثر.
والأغرب؟
إن العميل نفسه ممكن يسيبك.
لأن العميل المحترم مش بيدور بس على مكان يبيع له.
هو بيدور على مؤسسة:
عندها قيمة…
وعندها حدود…
وعندها شخصية.
وعشان كده، العميل اللي مش بيلتزم بالمواعيد،
أو ببنود العقد،
أو بشروط السداد،
أو بأخلاقيات التعامل…
مش لازم المؤسسة تفضل تجري وراه لمجرد إنه “عميل”.
المؤسسة المحترمة ممكن ببساطة تقول:
آسفين… مش هنقدر نكمل.
حتى لو كان أكبر عميل عندها.
لأن الحفاظ على كل عميل بأي ثمن مش Customer Excellence.
أحيانًا ده اسمه:
Bad Business.
🎯 الخلاصة:
آه…
العميل Stakeholder مهم جدًا.
ونرضيه…
ونسمعه…
ونفهم احتياجاته…
ونتجاوز توقعاته لما نقدر.
لكن…
مش على حساب موظف.
ولا على حساب مورد.
ولا على حساب المؤسسة.
ولا على حساب قيمنا.
إحنا مش بنرضي Stakeholder ونظلم الباقيين.
إحنا بندير منظومة كاملة من أصحاب المصلحة.
وبيننا وبين العميل ميثاق للتعامل:
حقوق مقابل واجبات.
قيمة مقابل سعر.
احترام مقابل احترام.
وفي النهاية…
العقد شريعة المتعاقدين.
كل واحد يعرف حقه…
ويلتزم بواجبه.
وسلام بقى… 😉
نقابل بعض المرة الجاية مع صاحب مصلحة جديد.
ولو حابين نكمل سلسلة Stakeholders… أصحاب المصلحة بتوع مصلحتهم
قولوا نكمّل 👇