11/08/2026
في مديرين فاكرين إن القسوة هي الطريق الوحيد علشان الموظف يطلع أحسن ما عنده.
يزعق، يضغط، يحرج، يهدد، ويقولك: “أنا كده بطلع الطاقة اللي جواهم.”
لا يا فندم.
إنت مش بتطلع طاقتهم… إنت بتطفيها.
الموظف مش آلة تضغط عليها فتنتج أكتر. الموظف بني آدم، لو حس إنه محترم ومتقدر ومسموع، هيديك من قلبه قبل وقته. لكن لو كل يوم داخل الشغل وهو خايف من كلمة، أو نظرة، أو تعليق يهينه قدام الناس، هيشتغل بعقلية النجاة مش عقلية الإبداع.
القسوة ممكن تجيب نتيجة مؤقتة.
تخلي الناس تجري شوية.
تخليهم يسلموا من الخوف.
بس على المدى الطويل؟ هتلاقي الحماس مات، المبادرة اختفت، والأخطاء زادت، والناس الشاطرة بدأت تدور على باب خروج.
الرحمة في الإدارة مش ضعف.
والتعامل الراقي مش دلع.
وحسن الخلق مش رفاهية.
في موظف كلمة تقدير واحدة تخليه يشيل جبل.
وفي موظف جملة قاسية واحدة تخليه يشتغل شهر كامل من غير روح.
المدير الذكي يعرف إن الإنسان لما يحس بالأمان، بيبدع. ولما يحس بالتقدير، بيزيد. ولما يحس إن مديره شايفه إنسان مش رقم، بيبقى عنده استعداد يدي أكتر مما اتطلب منه.
الشركات ما بتخسرش بسبب قلة الضغط.
الشركات بتخسر لما الضغط يبقى بديل عن الاحترام.
قليل من التقدير ممكن يعمل اللي ألف تهديد ما يعرفش يعمله.